كموجةٍ مُخضلّةٍ في السرير
يُسقط شكوك الظل
من أطرافه
يصغي لرنين الغيب
ينقرُ قنديل الطاولة
بساحلٍ من الخشب
يصطادُ فمَ الماء
من نافذة مثلومة
في غفلة الأساطير
يلهو
بشِصٍّ ذهبي
أخفتْهُ الألوان
في عينين مشقوقتين
بخجل الضوء
أنّى تثاءبَ بندولٌ
في الصندل
وأغمضت جزيرةٌ
ساحلها اليتيم
في يديه
مُلتحفاً بطانيات بوذا
حالماً في الكوكايين
بدمٍ نادر
يسيلُ من فم تنّين
يذرعُ لؤلؤة الزرقة
بصالات وداع ملكية
وجنود
حيث لا سمكة بعينها ترشدُ حفيف المارة
إلى ظل نسيه في قارعة الطريق
جدارٌ مائل
اسّاقَطَ قبل قليل.