إنّي لوجهكِ لا أملُّ تأمُّلاً
فالعشقُ في عينيكِ دوماً مشرقُ
قلبي لأجلكِ بالدعاءِ يُرَتَّلُ
وبحبِّ طيفكِ في الليالي يُشْفقُ
إن غابَ نورُكِ عن دياري لحظةً
يُغتالُ في قلبي الضياءُ ويُخنَقُ
يا زهرةً نبتتْ بقلبيَ فنمتْ
لهوى عفيف في الجوانحِ يخفقُ
يا طُهرَ من سكنَ الحنايا كلَّها
وإذا دَنَتْ مِنّي الخطوبُ تفرَّق
إنِّي لأحملُ في ضلوعي لهفة
إن مسَّها ذِكراكِ قلبي يُحْرَقُ
قد كنتُ أكتبُ في هواكِ قصائدي
فالحرفُ دونَ هواكِ عمراً يطْرَق
أقسمتُ أن تبقي بعينيَ موطني
مهما جرى... فالناسُ ضلّ يرهَق
يا من رضيتُ بحبِّها وتعلّقتْ
نفسي بها، والروحُ فيها تُنْفَقُ
إنّ الجمالَ إذا أتيتِ محيطَهُ
يغدو كنهرٍ في يديكِ يتدفقُ
لا تسألي قلبي عن الوجدِ الذي
في سركِ المكنونِ حيّاً يَخْفُقُ
إني تعبتُ من البعادِ وحُزنِهِ
فمتى لقلبينا الحزينينِ إلتقى؟
عودي إليَّ فكلُّ شيءٍ في المدى
ينعى غيابَكِ والحنينَ يَشْققُ
فالنبضُ أنتِ، وأنتِ سرُّ طفولتي
والحبُّ فيكِ بدا وأنتِ المُغْرَق