أَلا رُبَّما كَأسٌ سَقاني سُلافَها
رَهيفُ التَثَنّي واضِحُ الثَغرِ أَشنَبُ
إِذا أَخَذَت أَطرافُهُ مِن قُنوئِها
رَأَيتَ لُجَيناً بِالمُدامَةِ مُذهَبُ
كَأَنَّ بِخَدَّيهِ الَّذي جاءَ حامِلاً
بِكَفَّيهِ مِن أَلوانِها حينَ يُقطَبُ
أَلا رُبَّما كَأسٌ سَقاني سُلافَها
رَهيفُ التَثَنّي واضِحُ الثَغرِ أَشنَبُ
إِذا أَخَذَت أَطرافُهُ مِن قُنوئِها
رَأَيتَ لُجَيناً بِالمُدامَةِ مُذهَبُ
كَأَنَّ بِخَدَّيهِ الَّذي جاءَ حامِلاً
بِكَفَّيهِ مِن أَلوانِها حينَ يُقطَبُ
ابن المعتز
ابن المعتز
العطوي
الأحنف العكبري
الأمير الصنعاني
عائشة التيمورية
عمر بن أبي ربيعة
توبة بن مضرس السعدي
عز الدين بن العجمي
العفيف التلمساني