المرءُ في حكم مَيْتٍ كلَّ أوقاتِهْ
وساعةُ الموت لا تدري بساعاتِهْ
إلمامُه لحظةً تمضي بلا مَهَلٍ
وقبلها الحيُّ مظروفٌ بآفاته
وموتُ حيٍّ لحيٍّ ذي حجًا عظةٌ
لا سيما في صديق الشخص إن ياته
وموتُ أرباب علم الشرع ليس له
في الرزء مِثْلٌ ولا موتى كأمواته
قد كان أفهمَنا طبعًا وأسرعنا
فهمًا وأجمعنا بعلمِ أشتاته
تدعوه همّته لكل صالحةٍ
أَدّت إلى المجد فهْو من مُهمّاته
وعمّنا برضًا بجاه سيدنا
محمدٍ خير من أدّى رسالاته
صلّى عليه إلهُ الخلق قاطبةً
والآلِ والصحب من دانوا بآياته