يئز الرصاصُ ويعلو الدُّخان.. صخورا غماما جبال.. ويسمو الشهيد وبالدَّمِّ يصعد ، ويحلو الغناء لمن باع أرضي وأهدى دمي لليهود، ومن في الخيانة يرقد
غنُّوا على أشلائِنا ودمائنا وعلى المآسي
يا ثائرون رويدَكم، هل نلتمو هذي الكراسي..
كي ترقصوا، وتزغردوا، وتروعونا في الأماسي؟!
أوَ جلُّ همكمو شعاراتٌ يُرَدِّدُها السِّياسي ؟!
أدماؤنا هذي الزكيَّةُ بعتمُوها للنَّخاسِ ؟!
أحسبتمو شعبي يِذِلُّ ويرتَضِي غيرُ الحماسِ ؟!
يا عاركم أبداً ؛ فشعبي صامد صعب المراسِ !!
أبلادُنا هذي الأبيَّةِ بِعْتُموها لليهودْ ؟!
تبا لَكُمْ يا خائنين رويدَكم نحن الأسُودْ
ولسوفَ نَبْذِلُها الدِّماءَ رخيصةً كيما نعودْ
ولسوف نحطمُ ما زَعمتُمْ يا تلاميذَ القُرُودْ
نحن الألى حفَرَت خَنَاجِرنا طريقاً للصُّعود
بين الأعادي ، في القُلوب وفي رقابهم الجُنودْ
فلترقصوا إنَّ البلاد لها رجالٌ من حديدْ