تخطَّ إلى المحتوى

حينما كنت صغيرا كالزهور

شعر التفعيلة

٢٢ بيت

الحكمة

حينما كنتُ صغيرًا كالزُّهورْ

لم أكُنْ أقرأ ما بين السُّطورْ

كانَ لِي قَلبٌ بهيٌ طاهرٌ

لم أكنْ أدري بأنَّ ( الأرضَ ) مِنْ حولِي

بما فيها تَدُورْ !

حينما كُنتُ صغيرًا كالزهورْ

كان لي قلبٌ جميلٌ

لم أكُنْ أدري بأنَّ العَالمَ المَوجُودَ من حولي تغطّيهِ الشُرورْ

حينما كُنتُ صغيرًا

كانَ يرويني السُّرورْ

كانت الدُنيَا كتابا ممتعا

فيهِ كلّ الأمنياتْ

كان حُلمي

أنْ تفيضَ الأرضُ حلوى

ويصيرَ التُربُ فيها سُكَّرَا

ويُحاكَ الغيمُ ثوبًا أخضَرَا

ويكونَ الوردُ في كلِّ مكانٍ

مانحًا أرجاءنَا أزكى العُطورْ

لوْ يعُودُ العُمْرُ شبراً واحدًا

لَو واحدًا

أيّها الطفلُ الذي صارَ أنَا

حينَها لنْ نكبرَا