رغم الصواعق والرعودْ
أفقتَ عصفوريْ تُغنّي
هل كنت مختبئاً وقد
ثار الدجى في أي ركن
أضحى الغنا فرضاً تؤد
ديه ولم تعبأ بحزن
تعطي دروساً في السرو
ر مبكراً وتفرّ عني
قف خذ أجور الدرس من
حبّي وخذ ما شئت مني
لك في السما أجرٌ فما
طالبتني أجراً للحن
يا خير مخلوق من ا
لحيوان أو إنسٍ وجنّ
تمضي ولحنك خالدٌ
يبقى يرنُّ بأذن أذني
ماذا تقول بذا الغنا
ء وما تريد به وتعني
بغناك تعطي ألف مع
نى غير متّضحٍ لذهني
وأرى غنانا فارغاً
إنّا بألفاظ نغنّي