أَقُصُّ عَلَيْكُمَاْ قِصَصَ الْخَوَاْلِيْ
وَمَاْ أَوْحَىْ مِنَ السِّيرِ الطّوَاْلِ
خَبِرْتُ مِنَ الْحياةِ عَلَىْ يَقِيْنٍ
بِأَنّ الْلَّهُ مَوْلَىْ كُلّ وَاْلِ
هُوَ الرُّضْوَاْنُ خَاْلِقُ كُلَّ شيءٍ
وَكَاْفِلُ رِزْقهِ فِيْ كُلِّ حَاْلِ
هَوَ الرُّوْحُ الّذيْ يَحْيَا بِصَدْرِيْ
لَطِيْفٌ لَاْ يُقارُنُ.. بالمِثَاْلِ
تَعَاْلَىْ الْلّهُ عَنْ وَصْفٍ وَحَاْشَا
لِمِثْلِيْ وَصْف ربِّيَ ذي الْجَلَاْلِ
فَمَاْ أوْتِيْتُ مِنْ عِلْمٍ قَلِيْلٍ
وَلَنْ يَرْقَىْ لِقُدْرَتَهِ خَيَاْلِيْ
عَلَىْ مَرّ الْعُصُوْرِ وَكُلّ صَبٍّ
يَحُثُّ خُطَاْهُ فِيْ طَلَبِ الْمَعَاْلِيْ
وَمَاْ بَلَغَ الْجَمِيْعُ بِهَاْ مَنَاْلاً
وَلَا نَاْلوا خُلُوْداً كَالْجِبَاْلِ
فَهَلْ عَلِمُوْا بِأَنّ كَمَاْلَ قَلْبٍ
بِتَزْكِيَةِ النُّفُوْسِ مِنَ الْكَمَاْلِ
وَأنَّ سَعَاْدَةَ الْأَرْوَاْحِ زُهْدٌ
وَلَنْ تَأتِيْ بِجَاْهٍ أوْ بِمَاْلِ
وَأنّ الرِّزْقَ مَقْسُوْمٌ وَحَسْبِيْ
بِرَبِّيْ كَاْفِلٌ مِثْلِيْ عِيَاْلِيْ
غَنِيٌّ لَسْتُ أَخْشَىْ مِنْ خُنُوْعٍ
عَلَىْ قَدَرٍ أَسِيْرُ وَلَاْ أُبَالِيْ