ما للفؤاد يهيم في ذكراكِ
ويفيض أشواقًا إلى رؤياكِ
ألهبتِه بالصدّ بعد الملتقى
وكويتِه بالهجر بعد رضاك
أغفلتِ آنِف ذلّتي وشكايتي
ونسيتِ صبّاً مُغرمًا بهواك
يا وردةً نضّرتُها بمدامعي
لا تمنعي عني جميل شذاك
رحماك نفسي في حنينٍ زائدٍ
والقلبُ - رغم الهجر - لن ينساك
قلبي يُعذَّب في اللقاء وفي النوى
والعقلُ أضحى هائمًا بعلاك
قلبي وما قلبي سوى تنهيدةٍ
سكنت بجنبَيْ ظامئٍ روّاك
عاهدتني الإخلاصَ يا محبوبتي
خنتِ العهود ولستُ من ينساك
بالله جودي وارحمى ودعي الجفا
فالقلبُ مني لم يَمِلْ لسواك