بِاللَّهِ مَا هَٰذَا الْجَمَالُ
رُوحِي فِدَاءٌ لِلدَّلَالِ
تِلْكَ الْمَلَامِحُ أَخْجَلَتْ
بَدْرَ الدِّيَاجِي وَالْهِلَالِ
قَلْبِي فِدَاءٌ لِلَّتِي
أَضْفَتْ لِأَيَّامِي الْجَمَالِ
الْوَجْهُ يَفْتِنُنِي بِهِ
حَتَّى أُصَابَ بِانْذِهَالِ
تِلْكَ الْعُيُونُ تَلَأْلَأَتْ
كَالنَّجْمِ فِي جِهَةِ الشَّمَالِ
وَالثَّغْرُ مُبْتَسِمٌ وَكَمْ
فِي ثَغْرِهِ عَذْبُ الْمَقَالِ