تَعِزٌّ رَعَاهَا اللهُ فَهْيَ جَمِيلَةٌ
وَفِي حُبِّهَا أَضْحَيتُ صبّاً مُكَبَّلَا
فُؤَادِي بِهَا فِي الحُبِّ أَضْحَى أَسِيرَهَا
أُغَنِّي لَهَا شَوْقاً وَأَزْهُو مُهَلِّلَا
بِلَادِي وَأَرْضِي وَالغُيُومُ تَحُفُّهَا
فَتُضْفِي جَمَالاً بِالجَمَالِ مُكَلَّلَا
وَأَشْتَاقُهَا صَمْتاً وَأَكْتُمُ لَهْفَتِي
وَحُبِّي لَهَا فِي القَلْبِ لَنْ يَتَزَلْزَلَا
سَقَى اللهُ أَرْضِي وَالهَنَاءُ يَزُورُهَا
وَيَسْكُبُ فِيهَا الخَيْرَ رِزْقاً مُكَمَّلَا