إعلامنا نحو الخراب مُوَجَهٌ
طعناته تَتْرَى على التّنزيلِ
والآخرُ الأفّاك يُشْعلُ نارَهَا
تبّا لهمْ منْ عالمٍ مَعْلُولِ
كلٌّ يحاولُ أنْ يُبِيدَ ويَشْتَفِي
من غيره بالزّور والتّضليلِ
يا قومنا لا تسمعوا أو تنظروا
فكلاهما خطرٌ على المأمولِ
هي فتنة خسر السعاة بدربها
صدق الرسول بقوله المكحولِ
فالزم ديارك إن أردت سلامة
واحفظ لسانك عن سعير نقولِ
وابكِ الليالي من ذنوبٍ وانتحبْ
فالموت هولٌ يا أخا المعقولِ