تخطَّ إلى المحتوى

قلت حياتي فلا ترثى ولا تبكى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قلَّتْ حياتي فلا تُرثى ولا تُبكَى

وجَلَّ همي فلا يُحكَى ولا يُشكى

ما لي أُجرَّعه من بعد معرفتي

إني أجرَّعه حِرصًا على تلكا

بُعدًا لها من أمانيٍّ خُدعتُ بها

حتى شممت لها من نَتنها مِسكا

ليت الليالي اللواتي نلنَ من عمري

أشبعنَني عوضَ التغرير بي هُلْكا

أركبنني من زماني جامحًا صلفًا

صلبَ العنان وأَوهَينَ القِوى دَكّا

وخُضنَ بي حانقًا بالغدر متّصفًا

لما احتواني وفُلكي، ضلّلَ الفلكا

يا من رأى الحرَّ في أسر الحياة ثوى

ميت الرجاء فلا فَكّاً ولا فتكا

اليأسُ بثٌّ مريحٌ والرجاء سُدًى

فخذْ يقينًا ولا تعدل به شكّا

ما مات ميْتٌ خليُّ النفسِ من أملٍ

ما كلُّ طالب مُلْكٍ أُوتي الملْكا

يا ناثرَ الشوك في فرشي وباريَه

هل أسعف النومُ حتى تنثر الشوكا

من كان بين نيوب الدهر مهجتُه

فليس يؤلمُه جنبٌ إذا شُكّا