تَصَبَّرْ عَنِ الدُّنْيَا وَدَعْ كُلَّ تَائِهٍ
مُطِيعِ هَوًى يَهْوِي بِهِ فِي الْمَهَامِهِ
دَعِ النَّاسَ وَالدُّنْيَا فَبَيْنَ مُكَالِبٍ
عَلَيْهَا بِأَنْيَابٍ وَبَيْنَ مُشَافِهِ
وَمَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي أُمُورِهِ
يَقَعْ فِي عَظِيمٍ مُشْكِلٍ مُتَشَابِهِ
وَمَا فَازَ أَهْلُ الْفَضْلِ إِلَّا بِصَبْرِهِمْ
عَنِ الشَّهْوَاتِ وَاحْتِمَالِ الْمَكَارِهِ