يفتحُ المعنى رُؤاءهُ
وفؤادي
طارقًا في الأفق أبوابَ الرّجاءْ
أحْرَمَ الحرفُ وصلّى
في خشوعٍ
وابتهالُ الكون قد طافَ المدى
يولدُ النّورُ كفجرٍ
أيقظَ الشمسَ
وحنينُ الغيمِ أصغى للسّماءْ
فأتتْ من كلّ فجٍّ أمةٌ
تكتسي بالدّمعِ
لم تُعرْ للشكّل سمعًا
أو لألوان الجفاءْ
هزّها صوتُ بلالٍ
قامَ يدعو للفلاحْ
أمّةٌ لبّت نبيّا
كان يرجو
أن تصيرَ الأرضُ مهدًا للسّلامْ
والقوافي
بعرفات أناختْ صبرها
وقفتْ والكونُ أرخى سمعَهُ
في هدوءٍ
وارتقاءُ النّور من كفِّ الدّعاءْ
قِبْلةٌ تهفو إليها
ساعةُ الأرضِ وأنفاسُ الصّباحْ
زمزمٌ والحبّ أسقى
نبتةَ الإخلاصِ من نبعِ الشّفاءْ
وحدها الأرواحُ أضحتْ
ترتمي
في رداءِ الطُّهرِ
والمسافاتُ أدارتْ ظَهرها للأمسِ
تقتفي ظلّ الرّياحْ
طارتْ الآمالُ شوقًا
والأماني
تتجلّى
في عيونِ الأنبياء!