تخطَّ إلى المحتوى

عودتني رد الرسا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عودتَني ردّ الرسا

ئل حين تلمسها يداكْ

فلأيّ شيءٍ يا ترى

ما طَلتَ؟ قل لي ما دهاك؟

فلعل مانعَ ردّكمْ

خيرٌ من المولى أتاك

أَوَ ما علمتَ بأن ردّك

عاجلاً نصف «أراك»

حتّام تنسيك النّوى

خِلاً أضرّ به جفاك؟

ترجو قطيعةَ من وفى

والعدلُ تمنحه رضاك

لا أنت تبعث بالخطا

ب ولا أنا ناسٍ هواك

تغدو بمصر وخلّك الغلبا

نُ في أسرِ الشّباك

بين الجزيرة والمنيرة

والمها تلهو هناك

يفتنّ بالنّجل الخلي

صبابةً حتى الملاك

وتروح تمرح في المسا

رح والمناظر ما حلاك

تمسي وتصبح بين أصحا

ب «السّمو كِنِ» و«الفراك»

وأنا المقيمُ علي الضّنى

في بلدةٍ فيها الهلاك

لا مستريحَ القلب من

همٍّ ولا منها فكاك

سُكّانُها غلفٌ قلو

بُهمُ وما بهم حراك

أمسي وأصبح في الذي

أنا منه «قرفانٌ» وشاك

سبحان من قسم الحظو

ظ فلا عتابَ ولا عراك

جازيتني مطْلاً على ال

إخلاصِ فاستغفرْ أخاك

رُدّ الخطابَ لكي نسج

جلَ أننا في مستواك