قَطَعتُ الشِّعرَ وُديَانًا
وَشُطآنًا بِلَا يَأْسِ
قَصَائِدُ مِثْلَمَا الشَّمْسِ
وَأُخْرَى مِثْلَمَا الرَّمْسِ
وَلَكِنْ لَمْ أَجِد بَيتًا
حَكَى مَا تَحتَوِي نَفسِي
وَإِنْ حَاوَلتُ أَنْ أَحكِي
يَتِيهُ القَوْلُ فِي رَأْسِي
خَمَائِلُ تَكْتَسِي شَوْكًا
وَلَيْسَ لَدَيَّ مِنْ فَأْسِ
فَمِنْ أَيْنَ الخَلَاصُ إِذًا
وَكُلُّ غَدٍ كَمَا الأَمْسِ