تخطَّ إلى المحتوى

تفديك عيني للقا أتطلع

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

تفديك عيني للِّقا أتطلّعُ

فاسمح بوصلٍ علّ دهرك يجمعُ

يا مضنيًا قلبي بطولِ بعاده

أوّاه قلبي في يمينك مودَع

أرفق فإنك حاكمٌ والعدل من

شيم الكرام وأنت ذاك وأرفع

إني سئمت من اصطباري والذي

أرجوه وجهك أن أراه [وأهجع]

سرٌّ بوجهك قد يريح صبابتي

وهو الدواء وإن سألت فأنفع

ترتاح روحي إن رأيتك جالسًا

وإذا مشيتَ ففي خطاك تورُّع

وإذا سكتّ ففي سكوتك حكمةٌ

وإذا نطقتَ ففي كلامك تُبدع

ولقد بلغتَ من التواضع منزلاً

يسمو بقدرك في العيون ويرفع

يا صاحب الوجه المنير ملأتني

حبًا يجيش به الضميرُ ويُولع

تشكو إليك من التباعد مهجتي

شوقًا إليك بكل يومٍ يطلع

ما مَرَّ يومٌ لم يمرَّ بخاطري

ذكر الجميل وما صنعت وتصنع

فإذا الظلام أجَنَّ قمت مناجيًا

نجم السماء، وهل يجيب ويسمع؟

يا نجمُ هل لك والحبيبَ تعارفٌ

كيما إليه بحالتي أتشفّع؟

ليت ابنَ آدم بالجناح مسيرُهُ

حتي أطيرَ وفوق بابك أقرع

يا يوم أَحْصُل من جبينك قبلةً

ذاك النعيم وفيه دومًا أطمع

قل للنسيم من الجنوب هبوبهُ

يسري بريحك في الفضاء ويسرع

قصدي أشمّ لريحهِ متلمِّسًا

طلب الشفاء فلا تعوق وتمنع

تَبْرَا جروحي من بلاسم عطرهِ

وتُسَرّ روحي بالهناء وتشبع

يا لائمي بعضُ الملام إهانةٌ

نحو المحب، وإن لومك مُوجِع

واللّهِ ما أنسى الكرامَ وإنّني

عبدًا أكون بملكهم، وأوقّع

أبد الحياة مغردًا بثنائهمْ

وكذا إذا جسمي بقبري يودع