تخطَّ إلى المحتوى

مر عيش علي قد كان لذا

الخفيف

٢٧ بيت

المتفرقات

مَرَّ عَيْشٌ عَلَيَّ قَدْ كَانَ لَذَّا

وَدَهَتْنِي الْأَيَّامُ فِيهَا وَحَذَّا

وَانْثَنَى عَنِّيَ الشَّبَابُ وَغُودِرْ

تُ فَرِيدًا مِنَ الْأَحِبَّةِ فَذَّا

بِضَمِيرٍ لَا لَهْوَ فِيهِ وَقَلْبٍ

وَقَذَتْهُ قَوَارِعُ الدَّهْرِ وَقْذَا

وَخَلِيلٍ صَافٍ هَنِىءٍ مَرِىءٍ

جَبَذَتْهُ الْأَيَّامُ مِنِّيَ جَبْذَا

مُرْسَلٍ فِي الَّذِي أُحِبُّ وَمَقْذُو

ذٍ عَلَى مَا يَسْرُّ نَفْسِي قَذَّا

بَقْعَةٌ مِنْ بِقَاعِ قُرَّةِ عَيْنِي

هِيَ أَمْرَا بِقَاعِ وُدِّي وَأَغْذَى

لَيْتَ شِعْرِي أَحَالُهُ مِثْلُ حَالِي

أَوْ صَفَا عَيْشُهُ لَهُ وَاسْتَلَذَّ

لَيْتَ شِعْرِي أَحَالُهُ مِثْلُ حَالِي

أَوْ صَفَا عَيْشُهُ لَهُ وَالْتَذَّا

سَيْفُ حُكْمٍ فِي مَفْصِلِ الْحَقِّ مَاضٍ

شَحَذَتْهُ تَجَارِبُ الدَّهْرِ شَحْذَا

مَا أُرَانِي وَإِنْ تَحَلَّى لِيَ الْإِخْ

وَانُ مِنْ بَعْدِهِ لَهُمْ مُسْتَلِذَّا

قَدْ رَمَانِي فِيهِ الزَّمَانُ بِسَهْمٍ

يَنْفُذُ الْجَوْفَ وَالتَّرَاقِيَ نَفْذَا

سَرَّهُ اللَّهُ حَيْثُ كَانَ فَمَا كَا

نَ أَسَرَّ الدُّنْيَا بِهِ وَأَلَذَّا

وَلَقَدْ أَغْتَدِيُ عَلَى طَرَفِ الصُّبْ

حِ بِطِرْفٍ إِذَا وَنَى الْجَرْيُ بَذَّا

طَاعِنٍ فِي الْعِنَانِ يَسْتَنْكِرُ السَّوْ

طَ مُدِلًّا وَيَأْخُذُ الْأَرْضَ أَخْذَا

فَإِذَا مَا عَدَا فَنَارٌ أَذَاعَتْ

بِدُخَانٍ تَهُذُّهُ الرِّيحُ هَذَّا

وَإِذَا مَا عَدَا فَنَارٌ أَذَاعَتْ

بِدُخَانٍ تَهُذُّهُ الرِّيحُ هَذَّا

بَحْرُ شَدٍّ يُشَاغِبُ الصَّخْرَ قَرْعًا

بِصُخُورٍ وَيَنْبِذُ التُّرْبُ نَبْذَا

يَصْرَعُ الْعَيْرَ وَالشَّبُوبَ وَلَا أَدْ

رِي أَهَذَا إِلَيْهِ أَقْرَبُ أَمْ ذَا

إِنْ تَرَيْنِى يَا شِرُّ خَلَّفْتُ أَيَّا

مَ صِبًا كَانَ نَاعِمَ الْبَالِ لَذَّا

وَمَشَى الشَيْبُ قَبْلَ عَقْدِ الثَّلَاثِي

نَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهَا أَغَذَّا

وَنَهَى عَنِّي الْعُيُونَ الْمَرِيضَا

تِ وَأَنْضَى رَكْبَ الْهَوَى وَأَرَذَّا

فَبِحَمْدِ الْإِلَهِ إِنَّ جَمِيعَ الْ

خَلْقِ قَدْ كَانَ بَعْضُهُ قَبْلُ شَذَّا

وَقَضَاءُ الْإِلَهِ أَنَّ جَمِيعَ الْ

خَلْقِ قَدْ كَانَ بَعْضُهُ قَبْلُ شَذَّا

وَأَنَا الْوَاضِحُ الَّذِي إِنْ تَبَدَّى

يَعْرِفُوهُ وَلَا يَقُولُونَ مَنْ ذَا

وَقَوِيمٌ كَالْخَطِّ يَزْدَادُ لِينًا

بِدِمَاءِ الْأَحْشَاءِ وَالْجَوْفِ يُغْذَى

ذَاكَ عِنْدِي وَقَدْ جَمَعْتُ إِلَيْهِ

رُسْلَ مَوْتٍ صَوائِبَ الْوَقْعِ حُذَّا

وَدُرُوعًا كَأَنَّهَا وَجْهُ مَاءٍ

صَافَحَتْهُ رِيحٌ وَعَضْبًا مِحَذَّا