جُمْلَةً:
يَا أَيُّهَا الشَّعْبُ الْكَرِيمُ تَقَشَّفِ
أَنْتُمُ
لَا تَعْبَأُونَ بِمَا رِيَاحٍ عُصَّفِ
لَنْ
تَتَأَفَّفُوا مِثْلَ الْمَرِيضِ الْمُدْنَفِ
لَا
تَشْكُو سِوَى لِلْخَالِقِ الْأَلَمَ الْخَفِي
بِكُمْ
إِلَّا كَتَأْثِيرِ الصَّدَى فِي الْهُتَّفِ
عَوِيصَةٍ
كَعَصَا الْكَلِيمِ إِذَا يَقُولُ: تَلَقَّفِي
هُنَا
نَشْقَى لِأَجْلِكُمُ وَ رَبِّ الْمُصْحَفِ
تَطَوُّعٍ
حَتَّى تَمُرَّ سِنُو الزَّمَانِ الْأَعْجَفِ
بِأُمُورِكُمْ
تَغْفُو الْأَنَامُ وَ مَا يُرَى فِينَا غَفِي
بَلْ
خُدَّامُكُمْ أَبَدًا بِغَيْرِ تَعَجْرُفِ
أَنَّكُمْ
لَمْ تَعْمُرُوا أَرْجَاءَهُ لَمْ يُعْرَفِ
كَيْ
تُمْضُوا الْوَثَائِقَ بَعْدَ دَرْسِ الْأَحْرُفِ
عِنْدَكُمْ
كَمْ يَجْمُلُ الشُّرَفَاءُ بِالْمُتَشَرِّفِ
بِلَادَنَا
ونُعِيدُ أَنْجُمَ مَجْدِنَا الْمُتَخَسِّفِ
كَدَأْبِهِ
لَا يَعْلُوَنَّ عَلَيْهِ أَيُّ مُرَفْرِفِ
غُفَّلٍ
كَمْ يَمْلَأُ الْبُهْتَانُ فَاهَ مُسَوِّفِ
مُتْرَفًا
كَيْمَا يُجَرِّبَ عِيشَةَ الْمُتَقَشِّفِ؟!
بَهِيمَةٍ
أَنْ تَرْكَبِي مَوْلَاكِ دُونَ تَعَطُّفِ!!
أَقْوَاتَهُ
وهُوَ الْبَلِيدُ مِنَ السَّفَاهَةِ مَا شُفِي!!
كِلَاهُمَا
قَدْ أَمْسَيَا ذِكْرَى؛ فَهَلْ مِنْ مُحْتَفِي؟!
خَيْرَاتِهِ
أَسَفًا كَيَعْقُوبٍ عَلَى الْمُسْتَنْزَفِ
رِيَاشُهُ
ومَنِ اسْتُذِلَّ ابْتُزَّ دُونَ تَأَسُّفِ