أسنى سلامِ جَوًى ما كان من أدبٍ
لذي البلاغة من مدحٍ ومن غزلِ
إلى الذي قد حوى من رتبتَيْ شرفٍ
ما كان عن عَمَلٍ وغير ما عمل
ثم ارتقى لمقامٍ عزَّ مدركه
سنا ذُرا مجدِهِ تعلو على زُحَل
يا من حَماه حِماه قبل نشأته
ثم اصطفاه خُصوصُ سابقِ الأزل
بحقّ ما لَكَ من فخرٍ ومنزلةٍ
من نِسبتَيْك لخير الخَلْق والرُّسل
وحقِّ ما لك فيه من منازلةٍ
وما حُبيتَ به هناك من نُزُل
ما كنتُ أضمرت قطُّ غيرَ حبِّكمُ
ولا منافٍ له يُعدّ من زللي