لم يسْلمِ القلْبُ من سلمى وما سمحت
سماحُ بالْوصْلِ حتّى هدّني الشَّجبُ
ولم تنلني نوالٌ من مودّتها
ولا بنُعمٍ نِعمْنا والهوى عَجبُ
لم يسْلمِ القلْبُ من سلمى وما سمحت
سماحُ بالْوصْلِ حتّى هدّني الشَّجبُ
ولم تنلني نوالٌ من مودّتها
ولا بنُعمٍ نِعمْنا والهوى عَجبُ