لا تكتئبْ..
اني أحسُّ مواقدى تزداد ناراً
باكتئابكْ..
وأحسُّ أنَّ خوالجي تصطكُّ خوفاً
من عتابكْ..
يا أيها الوطن الذي يخشى سؤالكَ
من جوابكْ
يا غيمة العشق التى روّتْ جذوري
من شرابكْ..
إيّاكَ أهوى..
لست أعرفُ ماالجوى..
الّا الوقوف على هواكَ
ككلِّ من يهوى..
ببابكْ..
وأخط عنواني
بكلِّ مشاعري..
عنوان َحبٍّ
في كتابكْ..
وأحبُّ أيامي لأنك
كنتها عمراً
يؤرخُ كلَّ أحزاني وأفراحي وحبي
من عذابكْ
ايّاك أهوى..
ليس يعرفني الورى..
الّا بآصرةِ انْتسابكْ..
سأظلُّ اعطش رغم أنّي أبصرُ الدنيا زلالا
في سرابكْ..
وأعاشر الغيمَ اليتيم لعلّه
يزداد قطرا في شرابكْ
لا تكتئب فأنا ببابكْ..
والقلبُ ينزف من حرابكْ..
وأعيشُ افترش الثرى العطشانَ
علّي أن أوارى
في ترابكْ