أراضعك المودةَ في ذهولٍ
حميمٍ..حين تذهلُ نظرتيكِ
ولا أسهو عن الأذكارِ إلا
إذا احتفلتْ عبادةُ ركبتيك
تعالي الآن..شوقي وقْدُ بوحٍ
وما أحلى انطفائي في يديك
تفارقني الشفاهُ ولا أراها
سوى لثمٍ يداعب وجنتيك
على أيّ المواجعِ تحضنيني
ودمعي لا يفارقُ مقتليكِ
حنانُ الظئرِ يمسحُ كلَّ حزني
وأمسي كلّهُ أضحى لديكِ
يخوّفني الذهولُ فلستُ أدري
هل الإفرادُ غادرَ مثونيكِ
ام الدنيا حقيقتُها خيالٌ
فويكِ من بقايا الشمسِ ويْكِ