عينٌ على حُبّي، وعينٌ تدمَعُ
ضاَقتْ بِيَ الدُّنيا وقلبُكِ أوسَعُ
يا بنتَ صنعاءَ اسمعيني جيّدًا
الحُبُّ أعمى، لا يرى.. لا يسمَعُ
من كُلِّ نافذةٍ أُبادلُها الهوى
من حيثُ لا تدري ولا تتوَقَّعُ
وأضمُّها وأشمُّها، وأظنُّني
لا أرتوي من حبّها أو أشبَعُ
يا بنتَ صنعاءَ اصْنَعي ما شئتِ بي
سأُريكِ ماذا تصنعينَ وأصنَعُ
هل قُلتِ: إنّي رائعٌ جِدًّا؟!.. نعم
أنا رائعٌ جِدًّا؛ لأنّكِ أروَعُ!!