لولا منافرة الهوى للحسن و الجوى لهممت
نحو منحره و شفاه و قبلت شامات غرامة
و ناديت على نخلة في “داره”و قلت
استرينا بعسفك ابتغي ان ابيت في غمدهِ
و همست للقمرِ سرًا ان يطيل ليلنا
و سالامس شعره الاشعث لاحنو على رجفته
و لارتمي صدري بصدره تتثنى طياتنا
ببعضها لاحس بالرجفة و الرعشة الكاتمة
و اذا ما فرغت و تناثر المني منا ساضع
يدي و يداه على ما دفقنا من مني محبة
و القط المني البارد سراعا و اضعه
بين لساني لاسمو كي الثم بالشفتين فاه
كي احس بريقه الشهي و يحس بريقي
و اذا ما اتتنا رعشة شربت نفسه
و لاحنو نحو منحره و انقش ذكرى بنابي
و اذا ما حل النهار بفلق شمسه
سارتمي تحت ظلول نخلهم لابكي
من نجاستي و رجفة الغرام المهنى
علي انا في ظلالي و ظلاله و استغفرت
ربي عديدا و تناسيت بديع ليلي بمهدة