صوتُكِ أذانُ مغربٍ في داخلي
يفطرُ قلبي بعد طولِ انتظارِي
يمحو ظمأَ الأيامِ من شفتيَّ
ويعيدُ للروحِ الطمأنينَةَ دارِي
كالصوتِ حين يلامسُ الأفقَ النديّ
فتفيضُ في صدرِ المساءِ أنوارِي
أنا صائمٌ عن كلِّ شيءٍ غيرِكِ
حتى يحينَ لقاؤكِ إفطاري
إن غبتِ طال الليلُ في عينيَّ
وتعثَّرَ الحلمُ الجميلُ بناري
وإذا حضرتِ تكسَّرَ الصمتُ الذي
أضناهُ شوقي وارتوتْ أوتاري
فلتشهدي أني جعلتُ هواكِ لي
دينًا… ووجهُكِ قبلتي وقراري