مَنْ كَانَ يَعْرِفُ مَا الحقيقةُ فَلْيَقلْ
مَا عُدْتُ أَعْرِفُهَا، وَأَنَّى أَعْرِفُ؟!
إِعْلَامُنَا الْعَرَبيُّ مَيْنٌ كُلُّهُ
ذَا يَدَّعِيْ، وهُناكَ آخَرُ يَحْلِفُ
خَبَرٌ هُنَا، وُهُنَاكَ آخَرُ عَكْسُه
وَمُحَلِّلُ الأَخْبَارِ صَارَ يُؤَلِّفُ
قَنَوَاتُ زُوْرٍ تَنْتَقِيْ مَا نَاسَبَتْ
أَهْوَاءَهَا، وَبِنَا تَعِيْثُ وَتُرْجِفُ
ظَنيْ: بَأنَّ الظَنَّ صَدَّقَ ظَنَّهُ
تِلْكَ الْحَقِيْقَةُ، والحَقِيقَةُ تَنْزِفُ