عندما يومض الجرحُ
ينتفض القلب كالطيرِ!
كيف أوزّع هذا الفؤاد الذبيحْ؟
هنا صرخةٌ،
وهناك على جبل الأغنياتِ
ينام الردى!
كان صوتي سُدى!
والدروب الطويلة تحفر في جسدي نفقا
هل أنا «أورفيوسُ»
يخيط من الشدو ذاكرةً شائخه
ويكحل جفنَ المساء بقهقهةٍ جامحه
شُدَّني يا فضاءُ
إلى موجةٍ من فتات المصابيحِ
أو حفنةٍ من صدى
وارفعي يا خيولَ السماء صهيلي
عندما يهبط الموت في آخر الليلِ
أحضن «عكا»
وأُرخي على مقلتيها المواويلَ،
أومئ للبحر كي يغسل الذكرياتِ
ويحملني غيمةً جارحه
أيها الزمنُ الصعبُ
كيف سرقتَ من القلبِ
تفّاحةً يافعهْ؟
ورميْتَ على كاهليَّ العذاباتِ
واللّعنةَ القاتلهْ؟!
هل أنا جبلٌ يابسٌ،
أمْ جناحُ
يمامْ؟!