إليها طبعاً قبل كل شيء
كيف لي أن أطال زرافاتِ الشوقْ
كيف لي أن أفيءَ من ضوئكِ الذهبي ؟
وأنا في هذا المدى الواسعِ بضعُ قبلٍ منثورةً على فضائك الرحبْ
أنتِ حوائي و تفاحتي معا
كيفَ لي أن أَخرجَ من ضلعكِ الحميمِ
و قلبي ابيضٌ من غير سوءٍ ولا كفافْ
أنهل من بئركِ العميقِ
مياهاً عذبةْ
أنا الراكدُ من غير حَجَرِك و حِجْرِكِ
أنا الراكضُ من يابسة قلبي إلى أنهاركِ الأمانْ
مولاتي ، علّمينا الحنانْ
و دواء الأفئدهْ
فقلوبُ العذال لم يُدفّئها لهيبُك
قلوبهم دوماً حاقدهْ
بسم الله في البراري والغدران
سبحانه
الذي صيّر الحُب
في الدماء
والأرجاء
والأطرافِ والآناء
و دخان البخور و البلّور
و اسمكِ هذا الشيفرةُ التي أكتبها على حواسيب القلب
و سويداء اللسان
اسمٌ فاتنٌ و باردٌ ومُنعنعٌ
لذكره شهقةٌ في الحنايا
و بذكراه
إيماضٌ في الخلايا
مولاتي ، علّمينا الحنانْ
الآن نسكرُ بعبير الحبيبهْ
الآن نهطلُ في الصحارى القشيبة
الآن نغسلُ الأشجار بندانا الأريبْ
علمينا الحنانْ
مولاتي
علمينا الحنانْ