وسفسطة المدجنِ كالصداعِ
بلا حقٍ وكم يرجو خداعي
فقبل الخوض قي همٍ وذمٍ
وقبل النيل من حق الصراعِ
أريد القول أن الحرَّ فخرٌ
وأن النصرَ في ناب السباعِ
أريد القول أنّ الفجرَ أمرٌ
ففعل الحر بالحدِ المطاعِ
أريد القول ويحك يا يراعي
إذا أخطأت حكمك بالضباع
حثالة من تولى الحكم ظلما
فأثقل بالفساد وبالنزاعِ
حثالة من تخلى عن شعوب
إلى بطن المذلة والضياعِ
حثالة من يهجرنا بلؤمٍ
ويمعن في اضطهادٍ واقتلاعِ
حثالة من يبيع الأرض عهرا.
إلى الأغراب سودا كالأفاعي
حثالة من ينام بملء عينه
وأطفالي بآلامِ الجياعِ
كفى سوءاً وتزويرا لأمر
وليل الظلم حتما لانقشاعِ