وَلَسْتُ بِمُصْغٍ فِي هَوَاكِ لِعَاتِبِ
وَلَا أَنَا إِنْ لَمْ يَرْتَضُوا بِالْمُعَاتِبِ
وَإِنِّي سَعِيدٌ مَا بَقِيتِ بِجَانِبِي
وَلَسْتُ وَإِنْ جَانَبْتِنِي بِمُجَانِبِ
إِذَا رُمْتِ حَقَّاً فَالْقَرَابَةُ غَايَتِي
وَمَا لِي سِوَى أَكْنَافِكُمْ مِنْ مَآرِبِ
وَمَهْمَا أَقُلْ فَالْقَوْلُ لَا يَصِفُ الْهَوَى
وَلَٰكِنَّهُ يَرْمِي لِبَعْضِ الْجَوَانِبِ
فَإِمَّا تَرَيْنِي قَدْ أَصَبْتُ بِبَعْضِهَا
وَإِمَّا تَرَيْنِي آتِيَاً بِالْعَجَائِبِ