قد باركَ الله في شعري وشعر أبي
والله منَّ على أهلِ اليمامةِ بي
قد باركَ الله في شعرٍ، وليتُ بهِ
طرقَ الحجيجِ، وولاني على العربِ
أنا المؤدبُ حقاً، إنما أدبي
ضربُ الرقابِ، وليسَ السوطُ من أدبي
كم من فوارسِ قومٍ قد تركتهمُ
بالمشرفيةِ فرساناً على الخشبِ
تلقى اللصوصَ على الأقتابِ مقعيةً
ومن فلحتُ به أقعى على الذنبِ