كَسَا اللهُ حَيَّيْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وَائِلٍ
مِنَ اللُّوْمِ أَظْفَارًا بَطِيْئًا نُصُوْلُهَا
فَمَا بِهُمُ أَلَّا يَكُوْنُوْا طَرُوْقَةً
هِجَانًا وَلَكِنْ عَفَّرَتْهَا فُحُوْلُهَا
تَرَى الحَاصِنَ الغَرَّاءَ مِنْهُم لِشَارِفٍ
أَخِي سَلَّة قَدْ كَانَ مِنْهُ سَلِيْلُهَا
قَلِيْلًا تَبَغِّيْهَا الفُحُوْلَةَ غَيْرَهُ
إِذَا اسْتَسْعَلَتْ جِنَّانُ أَرْضٍ وَغُوْلُهَا
إِذَا ارْتَحَلُوْا مِنْ دَارِ ضَيْمٍ تَعَاذَلُوْا
عَلَيْهِمْ وَرَدُّوا وَفْدَهُمْ يَسْتَقِيْلُهَا
إِذَا رَحَلُوْا عَنْ دَارِ ذُلٍّ تَعَاذَلُوْا
عَلَيْهَا وَرَدُّوا وَفْدَهُمْ يَسْتَقِيْلُهَا
إِذَا ارْتَحَلُوْا عَنْ دَارِ ضَيْمٍ تَعَاذَلُوْا
عَلَيْهَا وَرَدُّوا وَفْدَهُمْ يَسْتَقِيْلُهَا