تخطَّ إلى المحتوى

ست عشرون لا عد ولا عدد

غير معروف

١٣ بيت

الحكمة

(ست عشرون) لا عدٌّ ولا عدَدُ

بل واقعٌ جلُّ ما في وجهِهِ زبدُ

(ستّ وعشرون) أحميها وأحرسها

بحكمةٍ، فلقد يصفو إليّ غدُ

تعكّرتُ ماء أحلامي فكيف أرى

في الأفق هل خبؤوا الأحلام أم فقدوا؟

أعني الذينَ أضاؤوا شمعة ليروا

ومننوك إذا أبصرتَ ما وجدوا

ست وعشرون: ترحالٌ وذاكرةٌ

وأمنيات، ومفقودٌ ومفتَقِدُ

ووجه طفلٍ على أنغام ضحكته

تمشي السماء ولا يدري بها أحدُ

خبأتها عن جنون الواهمينَ عسى

أن أستريح وأن أحيا بما ألدُ

موتًا وعشرين فانوسًا أضأتُ لكي

أرى الخطايا كأنّ المشتهى كمدُ

أقفلتُ بابَ الوصايا و انحشرتُ هنا

وحدي فلا يجدُ الماضون ما أجدُ

من حكمة .. من هدوء .. من دمٍ وأسى

من أدمعٍ ورثاء كلهُ جَلَدُ

حسبُ الذي حاله حالي وأدمعهُ

مدامعي، أنّه في حلمه سندُ

وحسبه أنّه يدري الختام فلا

يأسى عليه، ولو شُدتْ به العُقدُ

فمن أضاعَ بلادًا أو أُضِيعَ بها

لا بأسَ إن ضاع من كفيهِ مُعتَقَدُ