هما من سالفِ الدنيا أقاما
بأوسطِ مكةٍ بيتاً حراما
بوحي من إلهِ الناس شادا
دعائمه لمن صلى وصاما..
ومنه أمة الإسلام جاءت
وجاء محمدّ وهدى الأناما
وعزّز أحمدُ الإسلامَ فيما
عليه كان إبراهيم قاما
نعم هي ملة اْبراهيم كانت
نواة هدايةٍ وغدت نظاما
وأول مسلم في الكونِ طراً
هو اْبراهيمُ مَن دعمَ السلاما
وطبّق سيدي طه تماما
هدايته وكان لها ختاما
وكان مثيل إبراهيمَ بَرّاً
حنيفاً طاهراً نشر الوئاما
وأيُّ عبادة في الكونِ كانت
لغير الله أسماها حراما
فإبراهيم والدُ كل واعٍ
وأبوّاهٍ على النهج استقاما
وجدد أحمدُ إسلامَ نوحٍ
وإبراهيمَ واستوفى النظاما
دين الإسلام هو الأوحدْ
من عُهدةِ نوحٍ لمحمدْ