تخطَّ إلى المحتوى

فتقت بحد السيف للحرب رتقها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فتقت بحد السيف للحرب رتقها

وطرقت بالرمح الرديني طرفها

ومن قسطل بالخيل سويت افقها

حنانيك يا معطي البسالة حقها

ومرخص نفسٍ لا تكاد تسام

لك العز ثوب والابا لك مذهب

وهمتك العليا لدى الخطب مركب

أرى لك شأناً بالمنون ترحب

أهل لك في وصل المنية مطلب

وهل لك في قطع الحياة مرام

سطوت بصمصامٍ فاردى الكتائبا

وكسر أرماحاً وفل قواضبا

ولما دعا الداعي ولبيت راغبا

وردت الردى صادي الفؤاد وساغبا

كأن الردى شرب حلا وطعام

حلمت وكان البطش بالقوم أجدرا

وان عادت الهيجا بسيفك أبحرا

ولكن رضيت ابن النبي المقدرا

وأمسيت رهن الموت من بعد ما جرى

بكفك موت للكمات زوام

ملأت الوغى قتلى غداة العدى عدت

ولم تغنها الأسياف والسمر فاغتدت

نواكص لكن أسهم البغي سددت

ورضت قراك الخيل من بعد ما غدت

أولوا الخيل صرعى منك وهي رمام