لَحَى اللهُ دَهْرًا شرُّهُ دُونَ خَيرِهِ
وَوَجدًا بِصَيْفِيٍّ نَأَى بَعْدَ مَعْبَدِ
بَقِيَّةُ خِلَّانِي أَتَى الدَّهْرُ دُونَهُمْ
فَمَا جَزَعِي أمْ كَيْفَ عَنْهُمْ تَجَلُّدِي
فَلَوْ أنَّهَا إحْدَى يَدَيَّ رُزِيتُهَا
وَلَكِنْ يَدِي بَانَتْ عَلَى إثْرِهَا يَدِي
كَأَنِّي وَصَيْفيًّا أَخَا الصِّدْقِ لَمْ نَقلْ
لِمَوْقِدِ لَيْلٍ آخِرَ اللَّيْلِ أَوْقِدِ
كَأَنِّي وَصَيْفيًّا خَلِيْلِيَ لَمْ نَقلْ
لِمَوْقِدِ نارٍ آخِرَ اللَّيْلِ أَوْقِدِ
فَلَسْتُ بِبَاكٍ بَعْدَهُ إثْرَ هَالِكٍ
قَدِي الآنَ مِنْ وَجْدٍ عَلَى هَالِكٍ قَدِي
فَأَقْسَمْتُ لَا آسِي عَلَى إثْرِ هَالِكٍ
قَدِي الآنَ مِنْ وَجْدٍ عَلَى هَالِكٍ قَدِي