سلم على الدار وسل غرافها
أين استقل بعدنا ألافها
وهل على النائي لنا من زورةٍ
نستشرف الديار أو نستافها
وهل خيال طارق يخبرنا
أن النقا تفوفت أفوافها
حي الإله مربعاً بحاجر
وجاده من الحيا وكافها
يا راكباً تخذي به تجديةً
كالريح أما أطلقت أخفافها
عرج على الحي بسفح عاملٍ
حيث العلى توطأت أكنافها
واقر السلام ماجداً مهذباً
لا يألف السبة بل يعافها
وذو الجفان القود والنار التي
أوقدها لتهتدي أضيافها
خير بني الدنيا علا ونائلاً
ونجدةٌ إذا انتمت أشرافها
هو العلي المجتبي والمقتدي
به العلى ترنحت أعطافها
وهو الرفيع حسباً ونسباً
به العدى مرغمةً آنافها
والحائز الدنيا مع الدين معاً
بذالكم أخبرني عيافها
كالبحر إما أزبدت أمواجه
والسحب إما أسبلت أخلافها
عف الأزار طيب نجاره
أدبه من نفسه شفافها
آثاره وهي له شاهدةٌ
لطائم المسك شذت أعرافها
ورأيه وخلقه وخلفه
بتارها أقمارها سلافها
لازالت العرب تحج بيته
وهو على طول المدى مطافها