تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨٦ بيت

المتفرقات

زُنّْ.. هَيَّا طَنْطِنْ(١)

زُنّْ.. مَحْمُولِي رِنّْ(٢)

وأَخِيرًا.. نَغَمٌ صَدَّاحْ(٣)

خِدْمَةُ تَوْصِيلِ الطَّلَبَاتِ

عَلَى الْأَبْوَابِ،

عَمِلْتُ حِسَابَكَ هَذَا الْيَوْمَ..

فَطُورُكَ عِنْدِي..

سَأُذَوِّقُ مِنْ قَهْوَتِنَا

الْأَقْدَاحْ(٤)

أَنْتَ جَمِيلٌ..

كَيْفَ عَرَفْتَ بِهَذَا يَا لَمَّاحْ؟!

أَوَّلُ يَوْمٍ في الشَّهْرِ

حَوَافِزُنَا جَاءَتْ فِي شَوْقٍ،

والْأَرْبَاحْ(٥)

مَعَكَ الْيَوْمَ أَنَا..

وسَأَبْقَى بَعْدَ الشُّغْل قَلِيلًا؛

سَأُسَاعِدُكَ عَلَى تَخْلِيصِ الشُّغْلِ

الْمُتَرَاكِمِ فَوْقَ الْقَلْبِ..

الْعُمْرُ كِفَاحْ

غِبْتَ طَوَالَ الْأَمْسِ..

قَلِقْتُ عَلَيْكَ..

وعَقْلِي..

كَانَ يَرُوحُ، وَيَأْتِي..

قَلَقٌ ذَبَّاحْ

أَنْتَ حَزِينٌ!..

قَلْبُكَ مَقْبُوضٌ!..

في الْقَلْبِ جِرَاحْ؟

تَفْشَلُ في قِصَّةِ حُبٍّ!..

وجْهُكَ فَضَّاحْ

هَمٌّ، وَعَزَاءٌ، وَنُوَاحْ(٦)

لَا تَشْغَلْ بَالَكَ..

هَمٌّ، وَانْزَاحْ

اِحْمَدْ رَبَّكَ..

قُلْ: (أَخَذَ الشَّرَّ، وَرَاحْ)

ودِّعْ كُوبَ الْقَهْوَةِ..

نَمْ حَتَّى تَرْتَاحْ

يَا فَرْحَةَ قَلْبِي..

بَعْضُ مَآسينَا

تَتَحَوَّلُ عِنْدَ الْبَعْضِ

إِلَى أَفْرَاحْ

(كُوتِي.. كُوتِي.. كُوتْ)(٧)

تَبْكِي مِثْلَ الْكَتْكُوتْ

طِفْلٌ صَيْدَاحْ(٨)

مَاذَا لَوْ نَحْتَفِلُ الْآنَ..

نُقِيمُ الْأَفْرَاحَ.. لَيَالِي الْأُنْسِ

مِلَاحْ(٩)

قَرِّبْ مِنِّي..

أَبْحِرْ في عُمْقِي يَا مَلَّاحْ

مَاذَا لَوْ نَأْخُذُ

في نَفْسِ الْوَقْتِ

حَبِيبِي..

قَضْمَةَ تُفَّاحْ

قَرِّبْ مِنِّي..

وادْخُلْ في صَفِّي..

أَكْرِمْنِي بِالْقُرْبِ

حَبِيبِي

في الْحُبِّ.. الْبَوْحُ مُبَاحْ

كِلْمَةَ حُبٍّ.. نَظْرَةَ عَيْنٍ..

أَيَّ اسْتِفْتَاحْ(١٠)

آهٍ مِنْ حُبِّكَ يَا سَفَّاحْ

يَفْتُرُ في الْقَلْبِ

مَعَ اْلِإلْحَاحْ

قَلْبِي أَرْضٌ بِكْرٌ

تَحْتَاجُ إِلَى اسْتِصْلَاحْ

أَسْرَحُ فِيكَ،

وأَلْعَبُ في كُوبٍ،

أَوْ مِفْتَاحْ

أَنْتَ فَصِيلٌ

في أَوْقَاتِ السَّرَحَانِ،

وتُوقِظُ غَفْوَةَ قَلْبِي السَّبَّاحْ(١١)

أَفْتَحُ مَوْضُوعًا،

وأُخَبِّئُ مِنْكَ الْأَشْيَاءَ؛

حَبِيبِي..

تُؤْذِيكَ مُنَاكَفَتِي؟..

لَا تَزْعَلْ..

فَأَنَا أَفْتَحُ سِكَّةَ تَهْرِيجٍ،

ومُزَاحْ(١٢)

تَهْرِيجُكَ يُضْحِكُنِي..

أَضْحَكُ..

في كُلِّ الْأَوْقَاتِ،

وتُزْعِجُكَ الضَّحْكَاتُ حَبِيبِي

آهٍ لَوْ تَعْرِفُ..

هَذَا نَوْعٌ مِنْ أَنَوَاعِ

كُسُوفِي

يَكْشُفُهُ مِشْرَطُ جَرَّاحْ

في حَتِّةِ جَسْمِي الْيُسْرَى

قَلْبٌ يَنْبُضُ مِنْ كَلِمَاتِكَ..

ضِحْكٌ.. ضَبْحٌ.. وَنُبَاحْ(١٣)

حَدَقَاتُ الْعَيْنِ

تَرَاهَا تَسْكُنُ في عَيْنَيْكَ..

وآهٍ.. مِنْ شَغَفٍ سَوَّاحْ(١٤)

تَتَمَدَّدُ.. تَكْبُرُ..

كَالْأَقْمَارِ خِلَالَ كَلَامِكَ..

آهٍ مِنْهُ إِذَا يَجْتَاحْ

وتُهَرْوِلُ أَقْدَامِي نَحْوَكَ

أَشْعُرُ بِالْأَمْنِ،

ولَا أَتْرُكُ أَيَّ بَرَاحْ(١٥)

عِنْدِي مُشْكِلَةٌ..

لَا أَعْرِفُ كَيْفَ بِرَبِّكَ

أَخْتَارُ هَدِيَّةَ عِيدِ الْأُمِّ..

فَمَا رَأْيُكَ؟..

مَهْلًا..

مَهْلًا..

يُومِضُ أَعْلَى رَأْسِي

الْمِصْبَاحْ

مَا رَأْيُكَ في

مِكْوَاةٍ لِلشَّعْرِ..

حَقِيبَةِ سَهْرَاتٍ..

عِطْرٍ فَوَّاحْ؟

مَا رَأْيُكَ أَنْ نَخْرًجَ..

كَيْ تَخْتَارَ مَعِي

ذَوْقُكَ أَعْرِفُهُ..

في قَلْبِي طَاحْ(١٦)

أَخْشَى أَنْ أَتَأَخَّرَ

في هَذَا الْوَقْتِ مِنَ الليْلِ

كَمَا تَعْرِفُ

حَارَاتُ مَدِينَتِنَا تَتَحَوَّلُ

مِثْلِي لِمَدِينَةِ أَشْبَاحْ

مَامَا

تَتَمَنَّى أَنْ تَلْقَاكَ

حَكَيْتُ كَثِيرًا عَنْكَ.. لَهَا

قَدْ تَتَلَاقَى قَبْلَ تَعَارُفِهَا

الْأَرْوَاحْ

نَخْرُجُ في اللَّيْلِ..

يُلَاحِقُنِي.. فَوْزٌ، وَنَجَاحْ

أَحْضَرْتُ مُفَاجَأَةً لَكَ.. لَا..

لَا تَفْتَحْهَا إِلَّا في الْمَنْزِلِ

كَيْ أَسْمَعَ رَأْيَكَ

حِينَ تَفُوزُ بِإِطْلَاقِ سَرَاحْ

حِينَ أَرِنُّ عَلَيْكَ

وبَعْدَ غِيَابِكَ عَنْ عَيْنِي

سَاعَتَهَا.. الْبُعْدُ مُتَاحْ

مَا أَجْمَلُ شَيْءٍ

أُخْتُكَ تَهْوَاهُ،

وأَيُّ الْأَشْيَاءِ تُفَضِّلُهَا؟

أَدَوَاتِ الرَّسْمِ.. وَأَلْوَانَ (الْبَاسْتِيلِ)..

أَمِ الْأَلْوَاحْ!(١٧)

.. مِنْ غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ؛

بَعْضُ هَدَايَانَا

لَا تَحْتَاجُ إِلَى إِيضَاحْ

أَمَّا سِتُّ الْكُلِّ

حَبِيبِي..

فَهَدِيَّتُهَا عِنْدِي..

هِيَ سِرٌّ..

خَلِّكَ أَنْتَ عَلَى نَارٍ..

لَا تَدْفَعْنِي.. لِلْإِفْصَاحْ(١٨)

وطَوَالَ الليْلَةِ أَحْكِي..

أَحْكِي.. في الْمَحْمُولِ،

ونُورُ الصُّبْحِ عَلَيْنَا لَاحْ

أَحْكِي..

أَحْكِي.. عَنْ يَوْمِي..

عَنْ أُخْتِي،

وخَطِيبِ الْبِنْتِ (سَمَاحْ)

قَامَتْ مَعْرَكَةٌ بَيْنَهُمَا

مِنْ غَيْرِ سِلَاحْ

(يَسْأَلُهَا: مَا لَكِ؟..

مَا لَكِ!)

في اسْتِيضَاحْ

قَالَتْ: (لَوْ تَهْتَمُّ لِشَأْني..

كُنْتَ عَرَفْتُ بِحَقٍّ

مَا بِي..

وحْدَكَ..

كَفْكَفْ عَنْكَ دُمُوعَ التِّمْسَاحْ

زَهَقٌ يَقْتُلُنِي، وَاسْتِنْصَاحْ)(١٩)

مَا رَأْيُكَ؟

مَاذَا يَفْعَلُ مَعَهَا؟

آهٍ مِنْ إِحْسَاسٍ

يَجْعَلُ قَلْبَ الْعَاشِقِ

مَكْسُورَ جَنَاحْ

قُلْ لِي..

مَاذَا تَرْسُمُ لِلْمُسْتَقْبَلِ..

عَنْ أَحْلَامِكَ..

لَا تَتْرُكْ نَفْسَكَ

في الْأَيَّامِ (سَدَاحَ مَدَاحْ)(٢٠)

بِالْفِعْلِ تَأَخَّرْنَا..

لَا تَقْلَقْ..

في الْيَوْمِ الْقَادِمِ

بِالرَّنَّاتِ غَدًا

سَوْفَ أُنَبِّهُكَ إِلَى مِيعَادِ

الشُّغْلِ..

سَأَفْعَلُ كُلَّ صَبَاحْ(٢١)

آهٍ.. مِنْ إِحْسَاسِكَ

آهٍ.. مِنْ شَغَفٍ سَوَّاحْ

أَحْتَاجُ أَنَا

كَيْ أُشْفَى مِنْكَ..

إِلَى مَصْلٍ، وَلَقَاحْ