تخطَّ إلى المحتوى

نؤوم على غيظ الأعادي محسد

الطويل

٦ أبيات

المتفرقات

نَؤُومٌ عَلَى غَيْظِ الْأَعَادِي مَحَسَّدٌ

لِأَعْلَى مَرَاقِي الْعِزِّ تَسْمُو خَوَاطِرُهْ

ٌٌإِذَا مَا أَرَادَ الْحَاسِدُونَ انْهِدَامَهُ

بَنَاهُ إِلَهٌ غَالِبُ الْعِزِّ قَاهِرُهْ

فَمَاذَا أَرَادَ الْحَاسِدُونَ مِنَ امْرِئٍ

يَزِينُهُمُ أَخْلَاقُهُ وَمَآثِرُهْ

إِذَا مَا هُوَ اسْتَغْنَى اهْتَدَى لَافْتِقَارِهِمْ

وَلَا يَهْتَدِي يَوْمًا إِلَيْهِ مَفَاقِرُهْ

وَيَا عَائِبِي وَالْعَيْبُ حَشْوُ فُؤَادِهِ

تَأَمَّلْ رُوَيْدًا لَسْتَ مِمَّنْ أُحَاذِرُهْ

وَكُنْتَ كَرَامٍ كَوْكَبًا بِبِصَاقِهِ

فَرَدَّ عَلَيْهِ وَبْلُهُ وَمَوَاطِرُهْ