تخطَّ إلى المحتوى

قد كان يحكى في أساطير الألى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

قَدْ كَانَ،، يُحْكَىِ فِي أساطِيرِ الأُلَى

شِبْهُ الخَيَالِ، شَوَاهِدٌ لِكَيَانِ

وَتَدَحْرَجَتْ بَعْضُ النِّقَاطِ عَلَى الْمَدَى

أَخَذَتْ مَكَانًا مُلْحَقًا بِزَمَانِي

بين السجين وخُطَّةِ السجَّان

كَرٌّ وَ فَرٌّ، صَنْعَةَ الإِنْسَانِ

والحكم تَنْزِيلٌ بِهَزْلِ تَآَمُرٍ

إنْ مَال عَدْلُ سَمَاحَةِ المِيزَانِ

وَتَقَمَّصَ الحمْقُ فَراسةََ عَاقِلٍ

أَشْفَى غَلِيلَ مفَلَّسٍ وَجَبَانِ

نُثِرَتْ حُرُوفُ مُبَعْثِرٍ أَحْلاَمُهُ

لاَ تَسْاَلُ التَّعْبِيرََ مِنْ كُهَّانِ

هذي الوُجُوهُ تَصَادَمَتْ أَرْحَامُهَا

بِخَطِيَئةٍ تَهْدِيِ إِلَى العِصْيَانِ

بِتَرَاشُقِ الأفْكَارِ وَمْضُ تَشَتُّتٍ

وَتَحَلُّلِ الْأَسْتَارِ خَلْفَ دُخَانِ

وَتَنَاطُحِ الكِبْرِ المُدَاسِ ضَعِيفُهُ

وتَصَادُمِ التَّحْرِيفِ فِي الأَدْيَانِ

وبَكَى أَبُونَا آَدَمُ الذِّكْرَى التِّى

سَكَنَتْ تُرَاَبَ تَصَارُعِ الثَّقَلَانِ

الضَّرْبُ فِي أَرْضِ التَّعَفُّفِ آَيَةً

نَمْضِي عَلَيْهَا، سُنَّةُ الرحمان

لِرَحَى الرَّدَى أَسْبَابُ غَدْرٍ تَارَةً

دُونَ الْخَيَارٍ لِمَوْعِدِ الأكْفَانِ

في لحْظَةٍ في رَمْشَةٍ مِنْ أَعْيُنٍ

فُتِحَتْ على صَوْتِ الدَّوِيِّ الْدَّانِي

عَنْ صُورَةٍ بِطَبِيعَةٍ كَانَتْ هُنَا

لِمَلِيحَةٍ ذَاتِ الرُّبَى أَفْنَانِ

مِن رِيشَةِ الرَّسّامِ تَسْقُطُ قَطْرَةٌ

هَزَّتْ ثَبَاتَ طَبِيعَةِ الأَلْوانِ

سُرِقَ الأَمَانُ بِسَقْطَةِ وَتَعَمَّقَتْ

في كدرة الجَوّ الكئِيبِ الرَّانِي

وَاسْتُبْدِلَ اللون المُعَتَّقِ بَهْرَجًّا

بِكَآبَةٍ رُسِمَتْ عَلَى الْجُدُرَانِ

فَتَحَوَّلَ الجَوُّ الرَّحِيبُ لِمَنْزِلٍ

قَدْ كَانَ أَمْنًا... صَارَ صِفْرُ ضَمَانِ

عَجَبُ الفُجَاءَةِ! أيْنَ شَمْسِي..بَلْ مَتَى؟!

خَسَفَتْ وَكْيْفَ جَرَتْ بِفَرْقِ ثَوَانِ؟!

كَيْفَ التَّحَوُّلُ مِنْ أَسَاسٍ رَاسِمٍ

بِفَسُوقِ أُسِّ رَكِيزَةِ الَبُنْيَانِ

مِنْ كُوَّةِ فُتِحَتْ بِهَدْمٍ أَحْمَقٍ

بِجِدَارِ دَارٍ خَلْفَهُ قَمَرَانِ

قَدْ طَلَّ وَحْيُ حَيَاةِ زَهْرٍ مُشْرِقٍ

وَجْهانِ يَسْتَرِقَانِ لَمْعَ أَمَانِ

طِفْلَانِ فِي قَلْبِ البَراءَةِ يَشْهَدَا

نِ فُصُولَ صفْقَةِ شَارِعِ الْحِرْمانِ

شَخَصَا بِنَظْرَةِ حالِمٍ نَحْوَ الفَضَا

ءَِ تَطَلَّعا فِي رَجْفَةِ الحيْرَانِ

الاِنْدِهَاشُ يحَاوِرُ الدُّورَ التِي

سَقَطَتْ بِتَدْبِيرٍ سَفِيهٍ جَانِ

والإذِّكَارُ يُقَلِّبُ الأمسَ الذِي

طُوِيَتْ مَلامِحُهُ بِيَوْمٍ فَانِ

يَا هَلْ تَرَى قَدْ أَنْكَرَا صَوْتَ الرَّدَى

وَاسْتَنْكَرَا تَفْسِيرَ بَعْض مَعَانِ

ضَحِكَاتُ ألْعَابِ الطُّفُولَةِ لَمْ تَزَلْ

بِالقُرْبِ تُبْعِدُ سَهْوَةَ النِّسْيَانِ

مَا ذَنْبُ لُعَبَةِ طِفْلَةٍ مِنْ حُضْنِهَا

سَقَطَتْ تُحَاكِي مَشْهَدَ الأحْزَانِ

مَنْ هُمْ بِيَوْمَئِذٍ تُرَى، حَبَسُوا نِقَا

طَ تَسَاؤُلِي وتَعَجُّبِي بِلِسَانِي

جَمَدَتْ تَفَاصِيلُ الحَيَاةِ بِنَظْرَةٍ

ذُهِلَتْ بِزَعْقَةِ نَاعِقِ الغِرْبَانِ

أيْنَ الْزُّهُورُ بِزَرْعِهَا؟ بَيْنَ الكفُو

فِ تَرَمَّلَتْ فِي خَصْبِهَا بِجِنَانِ!

وَتَسَاقُطِ الطَّلِّ المبَرِّدِ حَرَّهَا

وَنَدَى الصَّبَا فِي لَمْعَةِ الأغْصَانِ

فَالكَفُّ صَافَحَتِ الرِّيَّاحَ وَسَلَّمَتْ

بَعْدَ العِنَاقَِ مَعَ الشَذَى رَيْحَانِ

والحُلْمُ كَان على جَنَاحَيْ طَائِرٍ

لَمَّا انْطَوَى، أَمْسَى مِنْ الْهَذَيَانِ

كُسِرَ الجَنَاحُ بِعُمْلَةِ الَأجْرِ الذِي

رَبَّتْهُ أَرْحَامٌ بِلاَ عُنْوَانِ

حُمِلَ الضَّمِيرُ بِنَعْشِ سَارِيةِ تَجُ

رُّ خُيُوطَ لَيْلٍ مُضْمَرٍ العُدْوَانِ

والفَجْرُ يَكْشِفُ سوْأَةَ السَّلْخِ الَّتِي

أَعْيَتْ أَدَاةَ مُجَازِرِ الإِدْمَانِ

بَيْنَ المُنَادِي والمُنَادَى شُبْهَةٌ

صَارَتْ كَعَارٍ الصَّمَّ للآذَانِ

يَا أُمَّتِي كُفُّي الصَّدَى مِنْ صَرْخَةٍ

نَادَتْ فَعَادَتْ بِالبَرِيدِ الآنِي

الْضَّعْفُ نَحْنُ بِبَعْضِهُ أَوْ كُلِّهِ

واللهُ يَشَهَدُ عَجْزَنَا العُرْيَانِ

يا أُمَّة الأمْسِ المَجِيدِ تَنَفَّسي

نَبَأَ البَيَانِ بمَذْهَبِ البُرْهَانِ

كَمْ مَوَتَةً سَتَمُوتِ أُمَةُ أَحْمَدٍ؟!

عُودِي لِرَاحِلَةِ المَدَى بِمَعَانِ

وَتَذَكَّرِي فَرْقًا يُعَرِّفُ ضِدَّهُ

يا عِزّةً نَفَشَتْ شَقَا النُّكْرَانِ

لاَ لَنْ أُصَدِّقَ عَثْرَةً لِمَرَاحِلٍ

فالخَيْرُ بَاقٍ أُمَّةَ العَدْنَانِ