يا مالئًا من مهجتي كفا ومن نومي جفونا
أخليت من روحي يدي فطفقت أسكبها حنينا
ونضوت عن عيني الكرى فسهرت أنشده حزينا
لا ترث لي وأسلك إذا ما شئت في هجري فنونا
حسبي من الهجران طيف لم يعد يخشى العيونا
أولاني الطيف الرضا لما غدوت به ضنينا
وحجدت عهدي حين كان على رعايته أمينا
لله ما أوفاه لي وأشح واهبه يمينا
يا هاجري لك ما تشاء ولو جلبت لي المنونا
هبني عشقت فهل يكون كذا جزاء العاشقينا