أنتِ معي والهوى الغلابُ ياسرني
نحو الأغاني ونحو الحبِّ في ذاتي
يا نسمةً من عبيرٍ فاحَ أعبقها
بين الحنايا تُهدّي من معاناتي
قد كان عشقي أسيراً بين أسئلتي
وجاء حبُّكِ يعطيني إجاباتي
عمري وروحي وكلي فالهوى أبدًا
قد طوقوا في حنانٍ منكِ مولاتي
ما أجملَ الشعر فيك حين اكتبه
كالوردِ يزهرُ في احضانِ واحاتي.