في آخر الليلِ البهيمِ تقاربتْ
أفقُ العنى .. وتباعدتْ أفراحُ
لي من ظلامِ الليلِ أوبةُ خائفٍ
غاصتْ بها الألامُ والأشباحُ
لي من نجومِ الكونِ أصغرُ نجمةٍ
أفلتْ .. فأذّنَ للبكاءِ رباحُ
يا صاحُ .. لو أن الفؤادَ براحةٍ
ما كنْتُ أنشدُ فيهمُ يا صاحُ
يا صاحُ .. روحي في هواه تعتّقتْ
فتسابقتْ في ليلنا أقداحُ
أن ينكروا في الحبِّ روْحِيْنا فكم
قبلي وقبلك في الهوى أرواحُ!