أجيء إليكِ
إليك أجيءْ
وأرشق همّي وحبي وحزني
على الركبتين وأصعد غصنًا جميلاً جميلاً
وتوقدني جمرةٌ
يطيب لك الرقص هيا
فإني أضمّ اليدينِ
وأنسى اليدينْ
على بطن شجره
على جذعها وفي إبطها
على الحلمتينْ
أضم اليدين وأنسى اليدينْ
يطيب لك الرقص هيا
فهذا مساءٌ جميلٌ جميلْ
وأنت الجميلة أهتف أن لا
وأهتف أن ابتدائيَ
أحلى
وأحلى المساءات هذا المساءْ
لأنا نسافر دون انتهاءْ
نموت معًا، ونحيا معًا
غريبين في العشقْ
شقيّين لا ولا نقبل الانتهاءْ
أجيء إليك، إليك أجيءْ
وأنسى اقتتال العصافير والأصدقاءْ
وأنسى جدائل أمي
وأختي وكلِّ النساءْ
وأنسى حبيبة قلبي
زماني وكل الصبايا
وأنسى، وأنسى
لأني أشاهد «حبة عيني»
يعشعش في وطني
الحقدُ والظلم والأغبياءْ
وأعشق فيك لأنك لحظةُ
وعيٍ جميلٍ وقهرٍ جميلٍ، رفضتِ
رفضتِ الجميع
بدون حياءْ