محى المكر امجاد الشجاعة وانتحت
وهال عليك رعاع القوم كل المصائب
جفى عنك الخليل و من تود و هكذا
تعرف الأخوان عند النوائب
نعم ان حلمت بالشرف المروم عليك ان
ترتقي باسباب العلى لست بهائبِ
وغلتَ في طلبِ المكارمِ والعُلى ..
ونَسيتَ في الدربِ يسيرَ المآربِ
ادركتها و ما كدت تبلغ المنى
حتي غزا الشيب منك الحواجب
ادركتها و المنايا تسابق المنى
و كم من فتى قارعته و قد عزت عليه المطالب
حين ادركتها حزنت على كل ما من
صروف الدهر عانيته و المصائب
اسعى فرب الكون قد بسط الثرى
و يّسر لك الرزق في شرقها و المغارب
وإنْ ثابرتَ في طلبِ العُلى فَأعزُّها ..
رأيٌ سديدٌ.. مَرهوبُ الجوانبِ
هي الدنيا شأنها عشواء لن
يستوي اسود الغاب فيها و الثعالب
رأيتُ أخا الحزمِ ذا عزمٍ وشيمةٍ
.. ناراً تلظّى بينَ أضلاعِ الترائب
بالسماحة و الندى ان
السماحة تداوي جميع النوائب
وشرُّ صِحَابِ الناسِ ذو جهالةٍ ..
في تافهٍ من أمرِهِ تلقاهُ عاتِبِ
ان تقنع بالأقدار خير فضيلة
فالدهر يومان فيه الجسور الغالب