تخطَّ إلى المحتوى

وميض البرق من غرب العيوني

الوافر

٩ أبيات

النسيب

وَمِيضُ البَرقِ مِن غَربِ العُيُونِي

أَفاضَ الدَّمعَ مِن غَربِ العُيُونِ

وَنَوحُ الوُرقِ أَورَى نارَ وَجدِي

وأَذكى لوعةَ القلبِ الحَزينِ

عجبتُ لها تَنُوحُ وعن شِمالٍ

تُخاطِبُ إِلفَها وعَنِ اليَمينِ

وقَد باتَت مِنَ الأَوراقِ تُملِي

وبِتُّ أُمِلُّ من بَحرِ الفُنونِ

إذا صَدَحَت وَحَقِّكَ لم تَجِد مَن

يُجاوِبُها سِوَى دَمعِي الهَتُونِ

أُورِّي بالشَّوادِنِ في كَلامي

وفي كاساتِها أَبَداً شُجُونِي

مَلَكتُم سادتي رِقِّي فَماذا

عَليكُم بعدُ لو كاتَبتُمونِي

هَوَيتُكُمُ فَمِلتُم نحوَ غَيرِي

كذاكَ مِنَ الهَوى مَيلُ الغُصُونِ

أُكاتِبُكُم وأنتُم في فُؤادِي

وأَطلُبُكُم وأنتم في العُيونِي