يا سيّدي دنياك جاهك والفلوس
مجموعها عندي مثل فردة نعال
امشي بليّاها على شوك بشموس
اهون علي من ذل عندك به ظلال
لو كان، فينا من يشرفهم تدوس
بأرقابهم لو ما لقوا عندك ريال
لا تحسبني مثلهم وآنا طاؤوس
في داخلي لو ما معي ريشاً ومال
ما تشوفني عينك وابعطي لك دروس
أصعب على مثلك من خصام وقتال
الله ما أستحيا، ذكر فآية ناموس
لا من شبع مع شبعته حان الزوال
تشبه لهم شارب من دمانا كؤوس
متكبر وكنك علينا ذو جلال
اليوم حالك يشبه لحال الفانوس
ويدور من حولك فراشاً في ضلال
هيهات ما دام السنا ولّا الجلوس
قالوا دوام الحال يا سيّد محال
إن ما لحقك الفقر وألقاك محبوس
والكل عافك وأمست همومك ثقال
ولّا وصلت العمر الأرذل والنكوس
والكل سابك وأبتعد حتى العيال
ولّا يجيك الموت قطّاف النفوس
ندفنك في قبرك وحيداً للسؤال
يا سيدهم دنياك جاهك والفلوس
مني عليكم كلكم بصقة تفال