ميقاتكِ فكرةٌ تخشى من العسس ِ
إستوطنت رئتي في صورة القبس ِ
حتى إذا مدّ شوقي كف َّ مختلسِ
أمرُّ باسمكِ اذْ أخلو إلى نَفَسي
كما يمرُّ دمشقيٌّ بأندلسِ
أشتاقُ نُطقَكِ مَشفوعاً بجمر ِ فمي
فيحتفي بي شُواظُ الحبر ِ والقلمِ
لتقرئي منْ حَديثِ التوقِ والألم
هنا أضاءَ لكِ الليمونُ ملحَ دمي
وها هُنا وقعتْ
ريحٌ عن الفرسِ
تلكَ الضفائرُ ما زالتْ تبرّرُني
وما تزالُ على رأسي تغرّرُني
فكلّما أسدلتْ وحياً يسجّرُني
أمرُّ باسمكِ لا جيشٌ يحاصرُني